سعداني: تعديل الدستور سيؤسس لدولة مدنية

. . ليست هناك تعليقات:


أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، في لقاء جمعه بإطارات ومناضلي الحزب للجهة الغربية والجنوب الغربي بمناسبة عيد العمال، أن الحزب ينادي جميع الأطياف السياسية للحوار.
وثمن المتحدث أداء الشعب يوم 17 أفريل الماضي الذي زكى من خلاله الرئيس بوتفليقة، وقال سعداني إن الحملة الانتخابية هي البداية وليست النهاية، مضيفا أن الدستور القادم سيشكل ميلاد الدولة المدنية، دولة القانون التي يشارك في تأسيسها الجميع، ويكون فيها الفصل بين السلطات المتعددة، معتبرا أن القضاء سيكون فوق الجميع، ودعا سعداني مناضليه إلى فتح أبواب الحوار لفائدة الكفاءات من جميع شرائح المجتمع، خاصة فئة الشباب، لتوسيع القاعدة الشعبية للحزب، والتركيز على إعادة النظر في سياسية الحزب تجاه هذه الشرائح، في حين تفادى سعداني الخوض في المشاكل الداخلية للحزب، مكتفيا بالقول إنه لابد من تجنب الصراعات الجانبية.
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية ونائب رئيس البرلمان، جميعي محمد، لـ "الشروق" حول سؤال بخصوص الصراع داخل الحزب "هناك أشخاص لم ترضهم الشرعية، ويريدون أن يصطادوا في المياه العكرة، والسبب في ذلك هو طغيان مصالحهم الشخصية على مصالح وأهداف الحزب".
وأضاف "هناك نية مبيتة لدى البعض ممن أسماهم بالمنافقين لضرب الحزب وشرعيته"، ولكن بالمقابل، وحسب جميعي، فإن وعي وإدراك إطارات الحزب للأهداف والغايات المسطرة، تجعل من هذه الأطراف غير مقبولة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة